,

للمتزوجين فقط ، بالصور كيفية اثارة الزوجة بالجماع (+18)

فراش الزوجية، المكان الذي تحبه المرأة كثيراً.. ففيه تقضي أوقاتاً ممتعة في الجماع، وتحصل على الاثارة الجنسية وتصل إلى الرعشة.. ولكن هذه ليست الحقيقة دائماً..! ففراش الزوجية، والوقت الذي تقضيه المرأة في الجماع مع زوجها، يمكن أن يكون أحد أسعد لحظات حياتها، ويمكن أيضاً أن يكون أحد أسوأ الأوقات الذي تقضيه في عمرها.. واحساس المرأة بالإثارة وبالرعشة الجنسية يتوقف على أشياء عديدة.. إذ لا تصل المرأة إلى الإثارة والرعشة الجنسية بطريقة واحدة، وبعض الزوجات لا يشعرن بالرعشة بسبب طريقة تعامل الزوج غير المناسبة. فراش الزوجية، وأوقات الجماع، ليست جميعها سعيدة للمرأة، كما أن المرأة لا تمتلك نفس الاثارة والمشاعر التي يمتلكها الرجل حيال الجماع والعملية الجنسية والرعشة الجنسية، مرات قد تجد الزوجة هذه الأوقات سعيدة جداً، ومرات قد تراها سيئة للغاية. فما الذي يحدد السعادة والاثارة الجنسية والشعور بالمتعة للمرأة خلال العملية الجنسية، والاحساس أكثر بالرعشة الجنسية، وما الذي تحبه المرأة في الجماع، وما الأشياء التي تفضلها.؟

أسئلة نجيب عنها في المادة التالية، والتي تعد خلاصة العديد من الأبحاث والدراسات حول ما تفضله المرأة في فراش الزوجية وكيف يزداد لديها الإحساس بالاثارة. كلما حاول الزوج منح زوجته هذه الأشياء، وركّز عليها، كلما أمتع زوجته أكثر، وجعلها تشعر بالسعادة والراحة والمتعة أكثر خلال الجماع، وزاد لديها الإحساس بالإثارة. سنستعرض لكم الأشياء التي تساعد المرأة على الشعور بشكل أكبر بالجماع مرتبة من الأقل أهمية للأهم: 

غالبية الرجال لا يهتمون بالأجواء الرومانسية المصاحبة للمعاشرة الجنسية، ولكن الأمر معاكس بالنسبة للنساء، فالمرأة تحب أن يكون كل جماع، مناسبة خاصة لها طقوسها الرومانسية.. كالشموع، وخاصة الشموع التي تفوح بالعطور، والعطور، والملائات النظيفة، والهدوء، وعدم الانشغال بأي شيء، لذلك فالمرأة عندما تكون متعبة، أو مشغولة بشيء، فإنها لا تفضل أن تبدأ المعاشرة الجنسية مع زوجها.. فكل ذلك يؤثر على درجة الاستمتاع والاثارة الجنسية والوصول للنشوة، وحين تشعر بهذه الراحة والانسجام، يزداد لديها الاحساس بالاثارة أكثر. 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *